أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

89

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

قوله في الشهر الحرام أنهم عبد ودّ بن عوف بن كنانة ع وكذا رأيته فيما وجد « 1 » من خط ابن الكوفىّ وفي جمهرته « 2 » عبد ودّ بن كنانة ( 193 ، 190 ) وذكر خبر أبي مسلمة الكلابىّ ع سجيم بالجيم تصحيف صوابه بالحاء مصغّر أسحم على الترخيم . والبيت ليس له وإنما هو أحد المتمثلين به وتمثّل « 3 » به أعرابىّ حين باع ناقة له من مالك بن أسماء [ الفزاري ] وآخر « 4 » باع فرسا له ، وذكر الزبير « 5 » عن يوسف بن عيّاش ابتاع حمزة بن عبد اللّه بن الزبير جملا من أعرابىّ ثم روى الخبر . وزاد بعضهم « 6 » بعد بيت الأعرابىّ : ولولا الذي يأتي على النفس خاليا * من الهمّ لم يسلس لهنّ قرينى وقد ضمّن علىّ بن أحمد الفالىّ ( بالفاء أخت القاف ) ، هذا البيت في أبيات له ووضعها في أثناء نسخة من الجمهرة الدريديّة كان باعها فلما قرأها المشترى همّ بردّها إليه ، وهي : أنست بها عشرين حولا وبعتها * فقد طال شوقى بعدها وحنينى وما كان ظنّى أنّنى سأبيعها * ولو خلّدتنى في السجون ديوني ولكن لضعف وافتقار وصبية * صغار عليهم يستهلّ شؤونى فقلت ولم أملك سوابق عبرة * مقالة مشوىّ الفؤاد جزين وقد الخ ( 194 ، 190 ) وذكر خبر ابني معديكرب ع قوله في القسم أي قسم الغنائم . هذا ولم يذكر ماذا فعل عمرو بعجلته . والخبر لا مناسبة له بذكر أبىّ . وهما في الأصل خبران قد خلّط بينهما أبو علىّ قوله المخزّم ع وكذا وقع في الأغانى « 7 » بالمعجمتين بين الميمين من دون ضبط وضبطه البغدادي « 8 » بالحاء المهملة ، وروى أيضا عن ذيل القالىّ خبرا آخر لا أثر له هنا ، وهو : قال أبو محلّم : وحدّثنى السكّرىّ قال : حدثنا ابن حبيب قال : قال هشام ابن الكلبىّ : مرّ عبد اللّه ابن معديكرب براع للمحزّم بن سلمة من بنى مالك بن مازن بن زبيد فاستسقاه لبنا فأبى واعتلّ عليه وشتمه « 9 » فقتله عبد اللّه فثارت بنو مازن بعبد اللّه فقتلوه فتوانى عمرو في الطلب بدمه فأنشأت أخته تقول

--> ( 1 ) الفهرست 95 ، نضد الايضاح لعلم الهدى 357 ( 2 ) الوفيات 1 / 493 ، الأنساب للسمعانى 485 ب ( 3 ) العيون 1 / 337 وسحيم على الصواب في نسخة ش ( 4 ) المحاضرات 1 / 225 ( 5 ) الأدباء 5 / 84 ، وغلط المتأخرون فظنوا الفالى ( بالفاء المنقوطة بنقطة واحدة ) صاحبنا أبا على ( 6 ) مجموعة المعاني 164 ( 7 ) 14 / 32 ونسخة ش ( 8 ) 3 / 77 ، وروى عن الأسود أن المحزم هو الذي قتل عبد اللّه . وقد روى البغدادي هذا الخبر عن هذا الكتاب ، وسماه النوادر ( 9 ) الأصل فشتمه